عبد العزيز علي سفر
55
الممنوع من الصرف في اللغة العربية
وحروف الهجاء ومنعها مبنيان على المعنى ، فإن أريد باسم القبيلة الأب كمعد وتميم أو الحي كقريش وثقيف صرف « أو الأم كباهلة » أو القبيلة كمجوس ويهود منع للتأنيث مع العلمية » « 1 » . ولننظر بعد ذلك إلى هذا التقسيم لأسماء الأحياء والقبائل ، وما يتعين من معنى القبيلة في بعضها والحي في بعضها الآخر . وغلبة معنى القبيلة على بعضها ، أو غلبة معنى الحي على البعض الآخر : « ثم القبائل والأحياء على أقسام ، قسم يتعين للقبيلة وذلك يهود ومجوس علمين للقبيلتين ويمنعان الصرف ، فإن جعلتهما جمع يهودي ومجوسي كروم ورومي فيجوز إذ ذاك دخول « أل » عليهما . وقسم يتعين للحي ، وقسم يغلب عليه اسم القبيلة كجذام وسدوس وقسم يغلب عليها اسم الحي وهو قريش وثقيف وكلاب ومعد وعاد فيصرف ، وقد لا يصرف باعتبار القبيلة . وقسم يجوز فيه الأمران وهو ثمود وسبأ « 2 » . 6 ) تسمية الحروف والكلم التي تستعمل وليست ظروفا ولا أسماء غير ظروف ولا أفعالا : وقد أدرجت هذه النقطة ضمن موضوع الصرف وعدمه جوازا لأن الضابط هنا هو علتا العلمية والتأنيث أو انعدام التأنيث فيأتي الصرف تبعا لذلك ، وهذه الحروف كما يقول سيبويه اختلف العرب في تأنيثها وتذكيرها زعم ذلك يونس وأنشدنا قول : كافا وميمين وسينا طاسما « 3 »
--> ( 1 ) الهمع 1 / 34 . ( 2 ) الارتشاف 1 / 97 . ( 3 ) سيبويه 2 / 31 ، الرجز لم يعرف قائله ، انظر جمل الزجاجي / 286 ، ومخصص ابن سيده 17 / 49 .